التسوق الإلكتروني

  • متجر المحبة فكرة تستحق الإشادة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عند الرغبة بإنشاء مشروع جديد سواء كان إلكترونيا أم تقليديا فإن عليك أن تسأل نفسك سؤالا مهما للغاية، ما الذي يميز مشروعي ويقوده للنجاح؟ فالإجابة على هذا السؤال مهمة جدا بل أنها السبب الرئيسي الذي يدفعك للمضي قدما في إنشاء المشروع أو صرف النظر عنه، فلو قررت إنشاء متجر إلكتروني لبيع منتجات متنوعة مشابه في فكرته لموقع سوق.كوم، فعليك أن تحدد مالذي سيميز موقعك ليترك الناس سوق.كوم ويشترون منك؟ إذا كانت فكرة الموقع مستنسخة بالكامل دون أي تغيير أو تطوير فإن فرصة نجاحها ضئيلة جدا في أغلب الحالات خصوصا إذا كنت شخصا مبتدئا في مجال التجارة ولا تمتلك من الإمكانيات المادية والخبرة العملية الكثير. قد تسأل نفسك الأن، إذا كيف نجح سوق.كوم وهو لا يضاهي عملاق التجارة الإلكترونية امازون على سبيل المثال؟ الإجابة على هذا السؤال هي أن سوق.كوم قدم شيئا مختلفا، وقد تحدثت سابقا عن هذه النقطة وأدعوك لقراءة مقال سوق كوم واستراتيجية النجاح لتجد الإجابة التفصيلية.أكمل القراءة »

  • دراسة بحثية: التسوق عبر الإنترنت في المملكة العربية السعودية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    **60% من المشاركين لهم تجارب شراء عبر الإنترنت**

    **امازون في المركز الأول كأكثر مواقع التجارة الإلكترونية استخداما بالمملكة وسوق.كوم ثانيا**

    في دراسة أجراها موقع الإداري ومدونة تطوير الأعمال الإلكترونية انكشفت العديد من معالم التسوق عبر الإنترنت في المجتمع السعودي. الدراسة التي شارك فيها أكثر من 480 شخصا من مختلف مناطق المملكة استخدمت الموقع العالمي Surveymonkey لقياس مدى الإقبال على الشراء الإلكتروني، وقد تم جمع الإجابات عشوائيا وبشكل دقيق لتعكس الصورة الحقيقية لوضع الشراء عبر الإنترنت.أكمل القراءة »

  • مستقبل التجارة الإلكترونية في العالم العربي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مع انطلاق شبكة الإنترنت بدأ سوقا عالميا جديدا بالتشكل ليتيح الفرصة أمام المستثمرين للتوسع والانتشار. في السابق كانت العمليات التجارية تتم بالطريقة التقليدية فقط (Offline) ولكن ومع انطلاق هذه الشبكة بدأت الكثير من الشركات العالمية بالتوجه لها لخلق فرص استثمارية جديدة والحصول على ميزة تنافسية، ولم يكن العالم العربي غائبا عن هذا كله فقد ظهرت مجموعة من المواقع التي تميزت في هذا المجال وكان لها نجاحا كبيرا مع قلتها. وفي دراسة لموقع الباي بال فإنه من المتوقع زيادة حجم التعاملات المالية عبر الشبكة في العالم العربي خلال الثلاثة أعوام المقبلة إلى أكثر من 40 مليار دولار، ووفقا للدراسة نفسها فإن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تتصدران المنطقة العربية في حجم التعاملات عبر شبكة الإنترنت.

    وفي السنوات الأخيرة ساهمت الشبكات الاجتماعية ومنها الفيسبوك وتويتر والانستقرام وغيرها في نمو هذا السوق في العالم العربي وتوسعه وذلك بسبب التوجه الكبير من قبل المستخدمين العرب لهذه الشبكات وإدراك الشركات التجارية بل حتى الأفراد للأهمية الكبيرة التي تشكلها هذه المواقع في عالم الأعمال.

    وقبل إكمال الحديث أود أن أشير بشكل مختصر إلى النوعين الأساسيين للتجارة الإلكترونية، فهناك جهات تجارية تعمل في أرض الواقع وفي شبكة الإنترنت على حد سواء كبعض شركات الملابس الكبرى مثلا والتي تمتلك مجموعة من المتاجر المنتشرة في الأسواق التقليدية وفي نفس الوقت تتيح إمكانية شراء السلع من موقعها الإلكتروني وهذا النوع هو ما يطلق عليه في اللغة الإنجليزية Click and Mortar أو Click and Brick، أما النوع الثاني من التجارة الإلكترونية فيكون محصورا داخل شبكة الإنترنت فقط وهو ما يعرف بـ Click ومن أشهرها الموقع العالمي Amazon والموقع العربي الشهير سوق كوم.

    التوجه الكبير لشبكة الإنترنت من قبل الشركات له أسباب عديدة لعل منها أن الواقع الحالي يفرض ذلك للاستمرار في النجاح وكذلك إمكانية استهداف الملايين من الناس في مختلف أنحاء العالم بعكس الحال في التجارة التقليدية، وفي العالم العربي لم يقتصر الأمر على مواقع بيع السلع بل ظهرت الكثير من المواقع الخدمية الناجحة كموقع ترايدنت والذي يقدم خدمات ربحية وغير ربحية، وللسوق العقاري نصيبه أيضا فهناك العديد من المواقع التي ظهرت مثل موقع عقار ماب المتخصص في عرض العقار داخل مصر، وموقع لامودي الذي اطلق نهاية العام الماضي والمتخصص في المجال العقاري بالسعودية وهذا يدل على أن هناك تقدما في هذا المجال في العالم العربي.

    جميع المؤشرات تدل على أن العالم العربي يتوجه إلى مزيد من الاعتمادية على الشبكة العنكبوتية وهذا يخلق مزيدا من الفرص لمن أراد الاستثمار في هذا المجال وخصوصا للأفكار المبتكرة التي لها فرصة أكبر للنجاح، واعتقد أنه قد حان الوقت للمزيد من الجهات التجارية أن تتوجه لشبكة الإنترنت قبل أن تجد نفسها خارج دائرة المنافسة في المستقبل القريب.

  • دوافع ومعوقات الشراء الإلكتروني

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تحدثت في مقال سابق بعنوان الأمان والخصوصية في عمليات الشراء والدفع الإلكتروني حول العوائق التي قد تحول دون توجه الكثير من الناس إلى الشراء عبر شبكة الإنترنت في عالمنا العربي خصوصا، وقد ذكرت فيه بعض الإجراءات البسيطة التي يمكن اتباعها لإجراء عمليات الدفع بطريقة آمنة وكذلك الحفاظ على خصوصية المعلومات الشخصية، ولكن تبقى هناك نقاط كثيرة أخرى قد تشكل دافعا للتوجه إلى هذا النوع من التسوق؛ وفي الجانب الأخر بعض المعوقات التي قد تحول دون ذلك، وسأتحدث عن بعض النقاط لهاذين الجانبين في هذا المقال.

    هناك أسباب ومحفزات عديدة تدفع المستهلكين للتوجه للشراء الإلكتروني، ولعل من أهمها حسب وجهة نظري أن الخيارات في شبكة الإنترنت كثيرة جدا ومتعددة ويمكن للمستهلك المقارنة بين البائعين والمنتجات باستخدام مختلف المعايير كالسعر وتكلفة الشحن والفترة الزمنية لاستلام المنتج والسمعة التي يتمتع بها البائع وغيرها من العوامل، وما تسبب بخلق هذه الحالة هو زيادة حدة التنافس بين الجهات التجارية مما أدى إلى وجود بيئة أكثر إيجابية لصالح المستهلك، فمع كثرة المنافسين يسعى كل منهم لكسب ميزة تنافسية ليتقدم على الأخرين ويحصل على أكبر قدر من الحصة السوقية.أكمل القراءة »

  • تجربتي مع البطاقات الائتمانية مسبقة الدفع

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ذكرت في مقال (الأمان والخصوصية في عمليات الشراء والدفع الإلكتروني) بأن استخدام البطاقات الإئتمانية مسبقة الدفع يعد أكثر أمانا عند إجراء عمليات الدفع عبر شبكة الإنترنت، وفي هذا المقال القصير سأتحدث عن تجربتي مع بطاقة الماستر كارد مسبقة الدفع من البنك الأهلي التجاري وبطاقة الفيزا كارد مسبقة الدفع من مصرف الراجحي.

    أكمل القراءة »

إغلاق