(مجانا) الربح من كليك بانك - استراتيجية الربح الدائم

كيف تستثمر 60 دولار لمرة واحدة لتحقيق ربح دائم من كليك بانك؟

احصل عليه الآن مجانا!

للحصول على الكتاب ينبغي استخدام بريد إلكتروني صحيح، حيث سيصلك رابط التنزيل في رسالة بريدية بعد تفعيل بريدك الإلكتروني.

 

10 نصائح لعرض ناجح في مواقع العمل الحر

10-نصائح-لعرض-ناجح-في-مواقع-العمل-الحر

بسم الله الرحمن الرحيم

هل أنت أحد المستقلين الذين يعملون على منصات العمل الحر؟ أو هل ترغب ببدء العمل في وقت قريب؟ إذا كان الأمر كذلك فإن هذا المقال موجه لك.

مع زيادة انتشار منصات العمل الحر على شبكة الإنترنت أصبح الاهتمام بهذا النوع من الأعمال كبير جدا، ومع ظهور عدد من المنصات العربية المتخصصة بهذا المجال فقد ازداد أيضا اهتمام المجتمع العربي بالعمل الحر أكثر من أي وقت مضى، ولكن ومن خلال اطلاعي المستمر وكذلك المشاريع التي أقوم بإضافتها إلى منصة العمل الحر العربية “مستقل” أرى بأن هناك مشكلات في طريقة تقديم العروض من قبل المستقلين، وهذه المشكلات تحتاج إلى معالجة من أجل مصلحة أصحاب المشاريع والمستقلين على حد سواء.

سأقدم في هذا المقال عشر نصائح لتقديم عرض ناجح يساعد على زيادة فرصة اختياره من قبل صاحب المشروع، وهذه النصائح العشر هي من خلاصة تجربتي التي أستنتجت من خلالها بعضا من جوانب القصور في العروض التي تقدم بها العديد من المستقلين على المشاريع التي قمت بإضافتها في موقع مستقل.

النصيحة الأولى: اهتم ببناء معرض أعمالك

قبل أن تقرر التقدم بعرضك على أي مشروع فإن عليك أولا أن تضيف أعمالك السابقة في المعرض الخاص بك، حيث أن صاحب المشروع سيتعرف عليك من خلال هذه الأعمال خاصة إذا لم تقم بإنجاز أي مشروع من قبل وليس لديك تقييمات سابقة، فإذا كنت مصمما وقدمت عرضا على مشروع متعلق بتصميم هوية تجارية مثلا، وذكرت في عرضك بأنك مصمم مبدع ولديك أفكار جذابة للغاية فإن كلامك كله يبقى بلا قيمة إذا لم تكن هنالك إثباتات تؤكد صحته، ولا يوجد إثبات أفضل من قائمة الأعمال دون شك.

مهما كان نوع الخدمات التي تقدمها فإن عليك أن تهتم ببناء معرض أعمالك، فالمعرض ليس مخصص للمصممين فقط، وإنما يمكن من خلاله إضافة أي نوع من الأعمال.

النصيحة الثانية: اقرأ متطلبات المشروع وتفاصيله جيدا

من أهم أسباب ضعف العروض التي تقدم للمشاريع في مواقع العمل الحر هي عدم قراءة تفاصيل المشروع بشكل جيد، حيث يعتمد بعض المستقلون على قراءة عنوان المشروع فقط، فيما يكتفي البعض الآخر بإلقاء نظرة سريعة على تفاصيل المشروع دون التدقيق فيها.

إن عدم قراءة متطلبات المشروع وتفاصيله جيدا يؤدي في غالب الأحيان إلى إضافة عرض غير مرضٍ بالنسبة لصاحب المشروع، فقد يطلب صاحب المشروع في التفاصيل ذكر نقاط معينة في عرضك، وبالتالي فإن عدم قراء التفاصيل سيؤدي إلى عدم إضافة هذه النقاط مما يؤدي إلى تجاهله في نهاية المطاف.

في مشروعي الأخير على مستقل والذي كان مخصصا لكتابة ثلاثة مقالات حول إعلانات Google AdWords ذكرت بأنه يجب أن يمتلك المستقل الذي يتقدم بعرضه نماذج لمقالات قام بكتابتها سابقا في معرض أعماله، ومع ذلك فإن أغلب الأشخاص الذي تقدموا بعروضهم لا يمتلكون أي شيء في معارض أعمالهم أو يمتلكون أعمالا لا علاقة لها بالمشروع المطلوب تنفيذه.

النصيحة الثالثة: ابتعد عن النسخ واللصق

عند إضافة مشروع متعلق بكتابة مقالات مثلا فإن ما يهمني في المستقل الذي يتقدم بعرضه هو قدرته على الكتابة في المجال المطلوب بشكل إبداعي وبما يلبي متطلبات المشروع، فإذا كان المطلوب كتابة مقالات حول العمل الإلكتروني فما هي الفائدة التي سأجنيها كصاحب مشروع إن ذكرت في عرضك بأنك تجيد التصميم على برنامج فوتوشوب؟ أو تتقن البرمجة باستخدام لغة PHP؟ عندما يجد صاحب المشروع ذكرا لمهارات وخبرات لا علاقة لها بالمشروع المطروح فإن هذا يعطيه مؤشرا بأن من تقدم بالعرض إنما يستخدم أسلوب النسخ واللصق، أي أنه يضيف هذا العرض وبنفس الصيغة على جميع المشاريع.

قد لا يكون الأمر كذلك أحيانا، بمعنى أن المتقدم بعرضه يذكر معلومات إضافية حول مهاراته وخبراته من أجل إبراز عبقريته وبأنه يمتلك الكثير من الخبرات، وحتى إن كان الأمر كذلك فإنه يبقى أمرا سلبيا للغاية ويحول دول اختيار عرضك.

النصيحة الرابعة: قدم عرضا حقيقيا

العرض الذي تقدمه هو الذي يحدد ما إذا كنت ستحصل على فرصة للعمل على المشروع أم لا، لذا عليك أن تستغل الأمر بشكل جيد وأن تخصص جزءا من وقتك لكتابة عرض جذاب وعالي المستوى يؤهلك للحصول على المشروع.

في الحقيقة فإن أغلب العروض التي حصلت عليها في مشروعي الأخير على مستقل لا يمكن أن أسميها عروضا بأي حال من الأحوال، فقد كانت في أغلبها من النوع الذي يمكن أن أشير إليه بالأمثلة التالية:

  • أنا مستعد للعمل، راسلني لنتحدث بالتفاصيل.
  • أنا على ثقة بأن عملي سيعجبك.
  • يمكنني إنجاز العمل في أسرع وقت وبأقل تكلفة.
  • ثق بي.
  • أنا كاتب محترف ومستعد للعمل.

عليك أن تبتعد بشكل كامل عن هذا الأسلوب، فإن كتابة عبارات مشابهة لما ذكرته بالأعلى لا يعتبر عرضا أبدا، فلما تطلب من صاحب المشروع مراسلتك لتذكر له تفاصيل أخرى؟ عليك بذكر التفاصيل التي تراها مناسبة وتتوافق مع متطلبات المشروع في عرضك، ولا بأس أن تطلب من صاحب المشروع في نهاية العرض مراسلتك في حال وجود استفسارات إضافية لديه، أيضا مالذي سيستفيده صاحب المشروع إن ذكرت له بأنك متأكد بأن عملك سيعجبه؟ الإجابة هي لا شيء فتأكيدك لا قيمة له من الأساس لأن موضوع الإعجاب بعمل ما يختلف من شخص لأخر فهو أمر نسبي دون شك، عليك بدلا من ذلك أن تهتم بإضافة أعمال سابقة ليطلع عليها صاحب المشروع ويرى بنفسه إن كانت تروق له أم لا.

النصيحة الخامسة: اهتم بمجال تخصصك فقط

إذا كنت مصمما فلماذا تقدم عروضا على مشاريع متعلقة بالكتابة أو الترجمة؟ وإذا كنت مبرمجا فما الذي يدفعك لتقديم عرض على مشروع متعلق بالتسويق الإلكتروني؟ بالطبع فإن تعدد المهارات والخبرات أمر وارد، ويمكن أن نجد بأن لدى المصمم المحترف خبرة أيضا في مجال كتابة المقالات، ولكن الكثير من المستقلين يقدمون عروضا في تخصصات مختلفة دون وجود الخبرة المناسبة لديهم للعمل في كل هذه التخصصات.

كما أن التصميم يحتاج إلى مهارات في استخدام البرامج المتخصصة، ويحتاج إلى ذوق وحس فني لتنسيق الألوان والأشكال ونحوهما، فإن الكتابة أيضا تحتاج إلى وجود خبرة ومعرفة، والأمر نفسه بالنسبة لبقية التخصصات، ولهذا فإن عليك التركيز فقط على مجال تخصصك، ولا بأس بأن يكون لديك أكثر من تخصص بشرط أن تكون على قدر من الاحترافية في كل منها وعند ذلك لن يلومك أحد.

النصيحة السادسة: قدم عرضك بالطول المناسب

العرض الطويل والمليء بالكلام المبالغ فيه، وكذلك استخدام أسلوب التكرار وحشو الكلمات، كلها أمور سلبية تؤثر على عرضك، وفي المقابل فإن تقديم عرض بكلمات قصيرة لا تقدم أي فائدة لصاحب المشروع هو أيضا أمر سلبي للغاية، المطلوب دائما أن يكون طول العرض مناسبا بحيث يعطي انطباعا جيدا عنك وعن خبراتك وفي نفس الوقت يفي بالمتطلبات التي يريدها صاحب المشروع ويغطيها بشكل جيد.

هذا لا يمنع من أن عليك محاولة تقصير عرضك قدر المستطاع فصاحب المشروع هو العميل، والعميل دائما ما يرغب بالشيء المختصر، ولكي تتمكن من الموازنة بين تقديم نفسك جيدا وتلبية رغبات صاحب المشروع وفي نفس الوقت كتابة عرض بأقصر طول ممكن فإن عليك دائما أن تستخدم الأسلوب البسيط المختصر دون كتابة كلمات إضافية أو تمطيط للعبارات، بمعنى آخر عليك كتابة كلمات أقل للوصول إلى نفس المعنى الذي تعطيه العبارات الطويلة.

النصيحة السابعة: اهتم بالصياغة

قد تكون تمتلك من الخبرات ما يجعلك مؤهلا وبجدارة ليتم اختيارك من قبل صاحب المشروع، ومع ذلك فإن صاحب المشروع يقوم باختيار عرض لشخص آخر هو أقل منك كفاءة، وليس بالضرورة أن يكون السبب بأن ذلك الشخص قد قدم عرضا بسعر أقل منك، بل قد يكون السبب بأنك لم تستطع تقديم نفسك بالشكل المناسب بينما استطاع الآخر فعل ذلك.

عليك أن تكتب عرضا بأسلوب مشوق، وأن تهتم بالجملة الأولى بشكل أكبر من بقية الجمل لأنها كالمفتاح بالنسبة لعرضك، فهي يمكن أن تحفز صاحب المشروع لقراءة عرضك كاملا أو أن تجعله يغض النظر عنه بشكل مباشر.

صياغة العروض هي فن يجب أن تتعلمه، حاول دائما أن تقرأ عروض الآخرين لا لتقليدهها أو نسخها، بل للاستفادة من أصحاب الصياغة المتميزة واكتساب الخبرة اللازمة التي تمكنك من تقديم عروض أفضل.

النصيحة الثامنة: ركز على المتطلبات الرئيسية للمشروع

في مشروعي المتعلق بكتابة مقالات حول إعلانات Google AdWords، تلقيت عروضا من مستقلين أكدوا بأنهم قادرين على الكتابة الإبداعية، فمنهم الكاتب الصحفي ومنهم المتخصص في اللغة العربية والذي يمتلك أسلوبا لغويا جميلا ولديه القدرة على كتابة مقالات مليئة بالعبارات المنمقة والخالية من الأخطاء اللغوية المختلفة، كل هذا جيد ولكن يا عزيزي المستقل أينك عن المتطلب الرئيسي للمشروع وهو كتابة مقالات متخصصة في مجال محدد؟

إذا كنت كاتبا صحفيا أو متخصص في اللغة العربية وتمتلك موهبة الكتابة الإبداعية فهل هذا يعني أنك قادر على الكتابة في المجال المحدد في المشروع؟ بالطبع لا، فأنا لم أطلب ترجمة أو إعادة صياغة وإنما كتابة مقالات متخصصة تتطلب بأن يكون الكاتب صاحب خبرة في المجال المطلوب الكتابة حوله، أي أنه محترف في استخدام إعلانات Google AdWords.

كونك كاتب مبدع هو أمر يهمني بشكل كبير، ولكن ينبغي أن تكون أيضا متخصص في مجال المشروع بالإضافة إلى موهبتك في الكتابة وإلا فإن عرضك لن يهمني بحال.

عليك دائما أن تركز بشكل أكبر على النقطة الجوهرية والأساسية في المشروع، وتستخدم مهاراتك الأخرى لتدعيم قدرتك على إنجاز الجوهر وليس العكس.

النصيحة التاسعة: حدد ميزانية مناسبة

إذا كنت تستخدم سياسة المنافسة السعرية بحيث تقدم عرضا بسعر منخفص للغاية من أجل جذب انتباه صاحب المشروع وزيادة فرصتك في الحصول عليه فأنت مخطئ، وإذا كنت تعتقد بأن السعر المرتفع سيوهم صاحب المشروع بأنك أكثر احترافية من غيرك وفي نفس الوقت سيمنحك مزيدا من المال فأنت أيضا مخطئ.

السعر المنخفص للغاية قد يكون سلبيا في كثير من الأحيان، فهو يعطي انطباعا بأنك مستقل يرغب بالحصول على المشروع بأي طريقة، وقد يعتقد صاحب المشروع بأنك غير محترف وغير مؤهل للعمل، ولو قام صاحب المشروع باختيارك فقد تشعر لاحقا بالندم إذا اكتشفت بأن المقابل الذي ستحصل عليه لا يوازي مقدار الجهد الذي ستبذله، وهذا قد يؤدي إلى إهمالك في العمل وبالتالي حصولك على تقييم سلبي من قبل صاحب المشروع وهو الأمر الذي لا ترغب بالوصول إليه دون شك.

في الجانب الآخر فإن السعر المرتفع والمبالغ فيه له أيضا تأثير سلبي، لأن صاحب المشروع سيقول حينها ما الذي يميز هذا المستقل عن غيره لأدفع له كل هذا المبلغ؟

من السؤال الذي اختتمت به الفقرة السابقة نصل إلى نتيجة هامة، فالسعر ينبغي أن يكون مدروسا بشكل جيد، وعليك أن تحدد سعرك لا على أساس أسعار المنافسين فقط، ولا لأجل الحصول على أعلى قدر من المال وإنما على أساس مقدار الفائدة التي سيحصل عليها المشتري.

عليك أن تسأل نفسك، لماذا يدفع لي صاحب المشروع المال؟ الإجابة دون شك هي من أجل الحصول على العمل الذي يريده بالشكل المناسب، فإذا كان مشروعه عبارة عن إعداد كتاب إلكتروني في مجال معين فإنه سيتلقى الكثير من العروض بأسعار مختلفة، ولكن صاحب المشروع الناجح لن يختار السعر الأدنى ولا الأعلى بل السعر المناسب الذي سيمكنه من الحصول على فائدة توازي المبلغ المدفوع.

للاستزادة حول هذا الأمر يمكنك قراءة مقال الأسعار في العمل الحر.

النصيحة العاشرة: تأكد من تحديد المدة الكافية للعمل

هل تعتقد بأنك قادر على كتابة عشرة مقالات بطول 1000 كلمة لكل منها في يومين؟ أو أن باستطاعتك تصميم وبرمجة موقع متكامل في ثلاثة أيام؟ هناك الكثير من العروض التي يحدد أصحابها فترة وجيزة لإنهاء العمل، وهو يعلم حقيقةً بأن ذلك غير ممكن بحال! فهنا تكون النتيجة احدى الأمرين، فإما تقديم عمل لا يرتقي لأن يسمى عملا من الأساس أو أن المدة المحددة هي مجرد وعد لا يمكن الوفاء به.

لا تقم أبدا بتحديد مدة زمنية غير مناسبة لإنهاء المشروع، حتى وإن كان صاحب المشروع قد حدد فترة زمنية قصيرة، قدم عرضك بالفترة التي تراها مناسبة وتعتقد بأنك قادر على إنجاز العمل خلالها بالشكل الملائم، بل وأعطي نفسك وقتا أطول بقليل لأي طارئ قد يعيقك، وإذا وجدت بأن المدة القصيرة هي مطلب أساسي لصاحب المشروع، وكنت تعتقد بأنه لا يمكن إنجاز العمل بالشكل المناسب خلال تلك المدة، فإن الأفضل هو أن لا تقدم عرضك أبدا.

نبذة عن الكاتب

مؤسس ومدير مدونة تطوير الأعمال الإلكترونية. حاصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال مسار نظم المعلومات الإدارية من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، ودرجة الماجستير في إدارة سلسلة التوريد من Dublin Institute of Technology, National Institute for Transport and Logistics - دبلن - جمهورية إيرلندا.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *