مقالات عامة

دراسة بحثية: التسوق عبر الإنترنت في المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

**60% من المشاركين لهم تجارب شراء عبر الإنترنت**

**امازون في المركز الأول كأكثر مواقع التجارة الإلكترونية استخداما بالمملكة وسوق.كوم ثانيا**

في دراسة أجراها موقع الإداري ومدونة تطوير الأعمال الإلكترونية انكشفت العديد من معالم التسوق عبر الإنترنت في المجتمع السعودي. الدراسة التي شارك فيها أكثر من 480 شخصا من مختلف مناطق المملكة استخدمت الموقع العالمي Surveymonkey لقياس مدى الإقبال على الشراء الإلكتروني، وقد تم جمع الإجابات عشوائيا وبشكل دقيق لتعكس الصورة الحقيقية لوضع الشراء عبر الإنترنت.

أظهرت الدراسة العديد من الحقائق الهامة والتي تشكل أهمية كبيرة خصوصا للأفراد والمنظمات العاملة في مجال التجارة الإلكترونية أو الراغبين بالدخول لهذا العالم، وفي هذا التقرير المختصر ننشر أبرز النتائج التي وصلت إليها الدراسة وستنشر الدراسة كاملة في وقت قريب.

بلغت نسبة مشاركة الذكور في الدراسة 57.35% فيما كانت نسبة الإناث 42.65%، وقد أشار 60.04% من المشاركين إلى وجود تجارب سابقة لهم في الشراء الإلكتروني، بينما 39.96% لم يسبق لهم الشراء عبر الإنترنت.

حلت الفئة العمرية 25-34 أولا كأكثر فئة عمرية تُقبِل على الشراء الإلكتروني، حيث أشار 70.34% من هذه الفئة إلى وجود تجارب سابقة لهم في الشراء عبر الإنترنت، أما ثانيا فقد جاءت الفئة العمرية 45-54 حيث أن 65% قاموا فعليا بالشراء الإلكتروني في وقت سابق.

من الناحية التعليمية فإن الغالبية العظمى من أصحاب الدراسات العليا قد أشتروا عبر الإنترنت بنسبة بلغت 80.70%، ويليهم الجامعيون بنسبة 68.92%.

أما مناطقيا فقد احتلت المنطقة الوسطى من المملكة المركز الأول في نسبة المشترين عبر الإنترنت حيث أشار 69.09% من سكانها بتجربتهم للشراء الإلكتروني، وتلتها المنطقة الشرقية إذ تبلغ نسبة المشترين إلكترونيا منها 61.74%.

بالنسبة لأكثر مواقع التجارة الإلكترونية استخداما في المملكة بشكل عام فقد حل الموقع العالمي امازون أولا، حيث اتضح أن 55.12% قد اشتروا من الموقع، أما ثانيا فقد جاء الموقع العربي سوق.كوم بنسبة 48.76%، والموقعين الخطوط السعودية وبوكينج ثالثا ورابعا بنسبتي 46.64% و43.82% على التوالي.

بالنسبة للمجيبين ممن كانت لهم تجارب شراء عبر الإنترنت أثناء تواجدهم داخل المملكة فقط، فقد حل موقع سوق.كوم أولا بفارق كبير عن المواقع الأخرى بنسبة 55.68%، وجاء موقع الخطوط السعودية ثانيا بنسبة 42.61%، فيما احتل الموقعان بوكينج وامازون المركز الثالث بنسبة 35.80% لكل منهما.

أما بالنسبة لمن كانت تجاربهم الشرائية أثناء التواجد خارج المملكة فقط، فقد احتل امازون المركز الأول بفارق ساحق حيث بلغت نسبة المشترين منه 92.11%، فيما جاء موقع ايباي وموقع بوكينج ثانيا بنسبة 47.37% لكليهما، وموقع الخطوط السعودية ثالثا بنسبة 34.21%.

الأجهزة الإلكترونية جاءت أولا كأكثر المنتجات شراء عبر الإنترنت وبنسبة 60.70%، وتلتها تذاكر الطيران بنسبة 54.74%، أما حجوزات الفنادق والملابس فقد احتلتا المركز المركز الثالث بنسبة 53.33% لكل منهما، فيما حصلت الكتب على المركز الرابع بنسبة 31.93%.

من الناحية العامة احتلت البطاقات الائتمانية المركز الأول كوسيلة الدفع المفضلة إلكترونيا بنسبة 54.01% وبفارق بسيط عن خيار الدفع النقدي عند الاستلام والذي جاء ثانيا بنسبة 53.31%، أما عند النظر للأشخاص الذين كانت تجربتهم في الشراء الإلكتروني منحصرة بتواجدهم داخل المملكة فنجد أن التفضيل لخيار الدفع النقدي عند الاستلام الذي حصل على 64.44% لتأتي البطاقات الائتمانية ثانيا بنسبة 43.33%.

بالانتقال إلى محفزات الشراء عبر الإنترنت مقارنةً بالشراء التقليدي فإن الأسعار التنافسية تعتبر الأهم من وجهة نظر 65.68%، فيما جاءت شراء منتجات غير متوفرة في السوق المحلي ثانيا بنسبة 59.11%، وثالثا جاءت الراحة بنسبة 56.78%.

أما من ناحية معوقات الشراء إلكترونيا فإن وجهة نظر 62.80% تشير إلى أن طبيعة المنتجات مثل مقاسات الملابس وروائح العطور تشكل العائق الأول، أما العائقين الثاني والثالث فقد كانا قلة الأمان والخصوصية في عمليات الشراء والدفع بنسبة 56.56%، ويليه عمليات الاحتيال والمواقع الوهمية بنسبة 47.53%.

الأمان في عمليات الدفع هو أهم عامل لاتخاذ قرار الشراء من موقع معين كما أشار المجيبون، أما سمعة الموقع فقد جاءت كثاني أكثر العوامل أهمية.

الوسوم

Mohammad Alzayer

مؤسس ومدير مدونة تطوير الأعمال الإلكترونية. حاصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال مسار نظم المعلومات الإدارية من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، ودرجة الماجستير في إدارة سلسلة التوريد من Dublin Institute of Technology, National Institute for Transport and Logistics - دبلن - جمهورية إيرلندا.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق