(مجانا) الربح من كليك بانك - استراتيجية الربح الدائم

كيف تستثمر 60 دولار لمرة واحدة لتحقيق ربح دائم من كليك بانك؟

احصل عليه الآن مجانا!

للحصول على الكتاب ينبغي استخدام بريد إلكتروني صحيح، حيث سيصلك رابط التنزيل في رسالة بريدية بعد تفعيل بريدك الإلكتروني.

 

خمسات تجربة وتحليل

بسم الله الرحمن الرحيم

تحدثت حول الموقع العربي لبيع الخدمات المصغرة خمسات في مقال بعنوان هل يعتبر خمسات البديل المناسب للموقع الأجنبي Fiverr؟ وتطرقت في ذلك الموضوع لشرح فكرة الموقع الأساسية ولنقاط أخرى مختلفة وبعض الاقتراحات التي رأيت أن من شأنها الإرتقاء بالموقع المذكور، وبعد تعمقي في الموقع اكتب هذا المقال اليوم موضحا بشكل أوسع خلاصة تجربة استمرت عدة أشهر بعد كتابة المقال الأول، وكذلك أتحدث عن الانتقادات الموجهة لخمسات من قبل الكثير من الأشخاص لأسباب مختلفة سأتطرق لبعضها بشكل وجيز.

في البداية أشير إلى أن موقع خمسات يتميز بسهولة الاستخدام فلا توجد خيارات أو خطوات معقدة، فبالنسبة للبائع يمكنه وبكل سهولة وبعد التسجيل في الموقع إضافة الخدمات التي يرغب في بيعها بعد اختيار عنوان مختصر وجذاب وكتابة وصف للخدمة مبينا فيه المزايا التي سيحصل عليها المشتري وبعض الأشياء الأخرى البسيطة ومن ثم إضافة الخدمة، وبعد ذلك ما على البائع سوى الانتظار لمدة أقصاها 24 ساعة ليتم الموافقة على خدمته أو رفضها من قبل المسؤولين مع استلام رسالة بريدية في حال الرفض توضح أسبابه، وأما في حال الموافقة فما على البائع سوى التسويق لخدمته وانتظار المشترين.

وفي الكفة الأخرى نجد أن استخدام الموقع بالنسبة للمشترين أكثر سهولة، فما على المشتري سوى التسجيل واختيار الخدمات التي ينوي شراءها ومن ثم الدفع ببواسطة الموقع العالمي PayPal أو الموقع العربي كاش يو مع إمكانية إضافة رصيد مقدم ليستخدم لاحقا في العمليات الشرائية، ومن ثم وبعد استلام الخدمة المشتراة سيتمكن من تقييم البائع والخدمة إيجابا أو سلبا حسب رأيه.

ومع أن خمسات قد وفر بيئة مناسبة لشراء الخدمات بسعر منخفض من جانب ولتحقيق الربح من الإنترنت بالنسبة للبائعين من جانب أخر؛ إلا أن لي ملاحظات عديدة أرى لبعضها أهمية عالية قد تؤثر بشكل كبير على فعالية عمل الموقع.

في البداية أرى أن هناك ميزة هامة جدا وضرورية لأي موقع مخصص لبيع الخدمات المصغرة إلا أنها غير متاحة في خمسات وهي مراسلة البائع قبل طلب الخدمة، ولا أعلم حقيقة ما هي الأسباب الي تمنع إدارة خمسات من إضافة هذه الميزة، إلا أنه وحسب توقعي الشخصي فإن السبب يعود لمحاولة منع تبادل وسائل التواصل المختلفة بين البائع والمشتري والانتقال لإتمام العمليات البيعية خارج خمسات الأمر الذي يتسبب في خسارة الموقع من جهة ونقص مستوى الأمان من جهة أخرى وذلك لغياب الوسيط الذي يحفظ حقوق المشترين في حال تمت العملية خارج الموقع، وإذا كان توقعي للسبب صحيحا فإني شخصيا أرى أنه غير مقنع أبدا ولا يستدعي تغييب هذه الميزة الهامة، فيمكن لإدارة خمسات وبكل بساطة مراقبة الرسائل والتأكد من عدم وجود أي مخالفة بها، ولا أعني هنا أنه ينبغي مراجعة الرسائل قبل تمريرها للطرف الأخر؛ بل ما اقصده أن تتم مراجعة تلك الرسائل لاحقا وإتخاذ إجراءات صارمة في حق من يخالف القوانين كإيقاف العضوية مثلا، وحتى وإن كانت المراقبة تضيف مسؤولية جديدة على الإدارة وتتطلب المزيد من الوقت والجهد إلا أني على يقين من أن إتاحة المراسة قبل الشراء سيرفع معدل المبيعات بشكل كبير، فأنا شخصيا امتنعت عن شراء الكثير من الخدمات لغياب هذه الميزة فما الذي يدفعني أن ادفع مبلغا من المال لأستطيع مراسلة البائع وفي حال لم تعجبني الخدمة أطلب الإلغاء ليضاف المبلغ في رصيدي؟ وأنا متأكد أن هناك أشخاص أخرين امتنعوا عن الشراء لنفس السبب، فهناك في كثير من الأحيان بعض الاستفسارات لدى المشتري والتي يرغب بطرحها على البائع قبل إتمام العملية؛ فمثلا ما منعني من شراء تصميم شعار من أحد البائعين هو عدم قدرتي على الاستفسار إن كنت سأحصل على الملف المفتوح للتصميم أم لا، فأنا لن أطلب تصميم شيئ ذو أهمية كبيرة بالنسبة لي دون الحصول على الملف المفتوح ولو بمبلغ إضافي، ولا زلت في حيرة حول إتمام عملية الشراء حتى الأن، فإعاجبي بالنماذج المعروضة يشجعني إلا أن عدم القدرة على مراسلة البائع يمنعني من الإقدام على هذه الخطوة.

ولعل إدارة خمسات من خلال منع الميزة السابقة ترغب بإجبار الأشخاص على الشراء من الموقع، فلو قام المشتري بدفع المبلغ للبائع وبعد التواصل معه لم تعجبه الخدمة وطلب إلغاءها فإن المبلغ سيضاف إلى رصيد المشتري في الموقع ولا يمكن سحبه وبذلك يضمن خمسات أن الشخص سيضطر لشراء خدمات أخرى بهذا المبلغ، وإذا كان هذا السبب هو الصحيح فإن إضافة ميزة المراسلة يحقق فائدة مادية أكبر من هذه الطريقة وذلك للسبب المذكور بالأعلى.

انتقل الأن لنقطة أخرى واجهتني شخصيا عند إضافة بعض الخدمات كبائع وهي تتعلق بمدة إنهاء الخدمة، فقد اضفت خدمتان إعلانيتان لموقعي هذا وحددت مدة التسليم لكل منهما بيوم واحد وذلك لأني سأقوم بإضافة الإعلان خلال يوم على أن يستمر الإعلان لمدة معينة هي شهر كامل بالنسبة لاحدهما، وبعد إضافة الخدمة الأولى تم رفضها بسبب عدم توافق مدة التسليم مع الشرح المذكور للخدمة، فعرفت بعد مراسلة الدعم أن مدة التسليم ينبغي أن تكون محددة بالمدة الإعلانية أي أنه إن كانت مدة الإعلان شهر كامل فينبغي أن يكون التسليم خلال شهر، ومع تحفظي على ذلك إلا أني قد طبقت الأمر بالنسبة للخدمة الأولى وتمت الموافقة عليها، وبعد إضافة تلك الخدمة بفترة قررت إضافة خدمة أخرى مشابهة ولأني قد لاحظت أن أغلب البائعين للخدمات الإعلانية لا زالوا يحددون مدة التسليم بيوم واحد؛ فقد أضفت الخدمة الأخرى وحددت التسليم بيوم واحد وتم رفضها أيضا!

بالطبع فإن الهدف من تحديد مدة التسليم لتكون لكامل الفترة الإعلانية هو منح المشتري الفرصة للتأكد من استمرار الإعلان ومن جودته ومن ثم المقدرة على إضافة التقييم الصحيح، إلا أنه كيف يتم تغيير النظام ولا يلزم البائعون القدامى بتنفيذه؟ فمن المفترض أنه في حال تغيير شرط معين فإنه يكون ملزما للجميع في هكذا حالة وليس لمن أضاف خدمته بعد سن هذا القانون الجديد فقط، والملاحظة الأخرى أن هذا القانون قد يؤثر سلبا على البائع لأن المشترين قد لا يفهمون مدة التسليم بالشكل الذي يعنيه خمسات وإنما قد يفهم بأن الإعلان ستتم إضافته خلال أسبوع أو شهر أو أي كانت المدة، فإن كان من الضروري استخدام هذا القانون فإنه ينبغي أن يسمح للبائع بإضافة مدتين للخدمات الإعلانية؛ حيث تكون الأولى للمدة التي سيتم خلالها إضافة الإعلان بينما الأخرى هي مدة التسليم والتي تنتهي بإنتهاء الإعلان.

ومن الملاحظات أيضا عدم تمكين المشتري من تقييم الخدمة مرة أخرى في حال تكرار الشراء، ولعل السبب في ذلك محاولة منع الغش الذي قد يفعله البعض للحصول على المزيد من التقييمات الإيجابية بالطلب من الأصدقاء والمعارف تكرار شراء الخدمة مثلا لزيادة التقييم الإيجابي، والمنع للسبب المذكور يعتبر وجيها لإيقاف هكذا تجاوزات إلا أني أرى أن هناك أهمية للتقييم المتكرر لكل عملية شراءية؛ فقد يعجب المشتري بخدمة للمرة الأولى ولكن عند تكرار الشراء تحدث أمور معينة تغير تلك النظرة فيكون من حق المشتري حينها تغيير نظرته سلبا أو إيجابا.

ومع كثرة الملاحظات فإني اختمها بنقطة عدم إجبار المشتري على التقييم والذي هو من حق البائع سلبا أو إيجابا، فالمشتري قد لا يقيم الخدمة إذا كان رأيه إيجابيا بينما يقيمها فقط في حال وجود ملاحظات سلبية، والصحيح أن التقييم يجب أن يكون إجباريا وأن يتم إضافة تقييم إيجابي تلقائيا للبائع في حال امتنع المشتري عن التقييم لأيام معينة وذلك لأهمية هذه النقطة بالنسبة للبائع.

وبعد أن ذكرت ملاحظاتي الشخصية انتقل للأراء السلبية المنتشرة حول خمسات لأضعها في ميزان الإنصاف مع عدم ذكري لأي نقطة منها كحقيقة مطلقة ولإدارة خمسات حق الرد على أي منها كما للأطراف الأخرى ذلك، وابدأ هنا بنقطة ذكرها أحد الأشخاص حول منع إدارة خمسات إضافة تقييمات سلبية للبائعين المحترفين ومعاقبة من يخالف ذلك بإيقاف حسابه وخسارة رصيده، وشخصيا أقول أنه ليس من حق إدارة خمسات أن تفعل ذلك فمع أني لا أرى مشكلة في بيع عضويات البائع المحترف لمن وصل للشروط المحددة وبالتالي يحصل صاحبها على بعض المزايا؛ إلا أن هذا لا يعني أنه لا ينبغي تقييمه سلبا، فإلغاء التقييم السلبي لبائع معين ينبغي أن يوضع في الميزان الصحيح سواء كان البائع محترفا أم لا كأن يكون المشتري ذكر في تقييمه نقاطا تبين عدم صحتها من خلال مراجعة المراسلات التي تمت بينه وبين البائع من قبل الإدارة، أما في غير هكذا حالات خاصة فمنع التقييم السلبي يفقد خمسات مصداقيته.

ومن الأمور التي تتكرر دائما شكوى المستخدمين من إيقاف حساباتهم وعدم الرد من قبل الدعم الفني على المراسلات بعد ذلك، وهنا لا أرى أي مشكلة في أن تقوم خمسات بالإيقاف الفوري للحسابات التي خالفت قوانين معينة قد نص  على أن مخالفتها يؤدي للإيقاف فهذا من حقها دائما فالعقد شريعة المتعاقدين؛ وبما أن خمسات قد نص على أن ارتكاب هكذا أمور يؤدي للإيقاف فلا يمكن لأحد أن يعترض على ذلك، ولكن هل فعلا أن الدعم الفني لا يبين سبب الإغلاق؟ فما أراه أن الكثيرين ينكرون ارتكباهم لأي مخالفة ويذكرون أنه وبعد المراسلات المتعددة لم يتلقوا أي رد يفيد بسبب إغلاق حساباتهم واترك الرد هنا لإدارة خمسات لعلها تبين موقفها من هذه النقطة.

وهناك نقاط أخرى يذكرها البعض مثل غياب الاحترافية في الخدمات المقدمة وأنا أرى شخصيا أن هناك بعض الخدمات الجيدة والاحترافية ولكن كثير منها مغمور في ظل الخدمات العادية أو الردئية واعتقد أن السبب الرئيس لذلك هو اختلاف طبيعة خمسات عن المواقع الأخرى التي يقارن بها ويكمن الاختلاف في أن خمسات موجه للمستخدم العربي بينما أغلب المواقع الأخرى باللغة الإنجليزية مما يعني وجود بائعين من مختلف دول العالم فيها وهو ما يعطي فرصة أكبر لتوفر الخدمات الاحترافية، ونقطة أخيرة اذكرها في جانب الأراء حول خمسات أيضا أن البعض يقول أن من يمتدح خمسات داخل الشبكة العنكبوتية هم إما أشخاصا من نفس إدارة الموقع أو بعض المستفيدين من شبكة التسويق بالعمولة لحسوب مع اعتقادي أن هذه النقطة مبالغ فيها.

وفي نهاية مقالي هذا أود أن اذكر بعض الاقتراحات التي من شأنها أن ترتقي بموقع خمسات وتختلف في أهميتها وسأكتبها على شكل نقاط:

  • تمكين البائع من تقديم خدمات إضافية بسعر أعلى؛ وذلك من خلال إضافة برمجية تمكن من تحديد هذه الخدمات وليس من خلال شراء الخدمة لأكثر من مرة، ولهذا فوائد عديدة لعل منها تمكين البائع من زيادة مدة التسليم في حال طلب إضافات معينة.
  • إظهار عدد مرات البيع لخدمة معينة هذا إضافة لعدد المبيعات الإجمالي لكل بائع والمتوفرة حاليا.
  • تمكين المتصفحين من تصفية التقييمات وذلك بعرض التقييمات السلبية فقط أو العكس، والهدف تسهيل الاطلاع على نوع معين من التقييم بالنسبة للمشتري.
  • يمكن مستقبلا تمكين البائعين من بيع بعض السلع الملموسة البسيطة وإضافة سعر محدد للشحن، ولكن هكذا خطوة يجب دراستها جيدا لأن إضافتها ليس بالأمر السهل.

وفي النهاية أتمنى أن تكون هناك فائدة من هذا المقال فالهدف أولا وأخيرا هو التطوير الذي يحقق مصلحة جميع الأطراف، واعتذر للقارئ الكريم على الإطالة فلست معتادا على كتابة مقالات بهذا الطول إلا أني فضلت هذه المرة أن أجمع الأفكار كلها في مقال واحد، مع أن جمع الأفكار هنا تطلب مني جهدا مضاعفا مقارنة بالمقالات الأقصر.

نبذة عن الكاتب

مؤسس ومدير مدونة تطوير الأعمال الإلكترونية. حاصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال مسار نظم المعلومات الإدارية من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، ودرجة الماجستير في إدارة سلسلة التوريد من Dublin Institute of Technology, National Institute for Transport and Logistics - دبلن - جمهورية إيرلندا.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *